الإثنين 22 يوليو 2019

رئيس التحرير: محمد عبدالله الغامدي- ترخيص رقم ج إ 1634

صحيفة إنجاز الإلكترونية



09-07-2019 03:36

العرضيات بين حلم الرؤية 2030 والواقع الأليم


في ظل حزمة الإصلاحات التي تقوم بها الدولة والمواكبة السريعة لرؤية سمو سيدي ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله والنقلة النوعية التي تشهدها البلاد من تقدم وازدهار حضاري وعمراني والضرب بيد من حديد على يدِ كل مقصر او متهاون في تحقيق ما من شأنه يساعد في نمو الوطن وازدهاره وتقديم كافة الخدمات لأبنائه وبناته وتسهيل ما يحتاجونه لينعم الجميع بالرفاهية التي ينشدها ولاة الأمر ـ حفظهم الله .

إلا أن الحال في محافظة العرضيات يختلف تماماً عن ما يطمح له المواطنون وولاة الأمر فيها من تقديم للخدمات الضرورية أو بمعنى أصح الخدمات الأساسية التي من الواجب على كل مسؤول تقديمها عندما يُكلف بالعمل فيها ويتحمل مسؤوليتها .

ففي محافظة العرضيات نجد الأهالي حتى الآن يطالبون بتعليم جامعي لأبنائهم وبناتهم في ظل السكوت المطبق من المسؤولين بجامعة أم القرى رغم تصريح مديرها بإفتتاح فرع البنات بالفصل الدراسي الثاني من العام المنصرم ليتفاجئ الجميع بنكثه للوعود وضربه للمطالبات عرض الحائط وكأنه يعاكس تيار الرؤية ويأمن العقاب ويتجاهل الأروح التي أُزهقت على طريق الموت الذي لم يرأف بأبناء وبنات محافظة العرضيات، رغم أنه هو الآخر يسير فيه العمل ببطء كبير وكأنه ينتظر يروي عطشه من دماء الشهداء الذين يلقون حتفهم عليه .

كما أنه يتجدد الحال عما سبق في أعلاه ليأتي الحديث عن الصحة بمحافظة العرضيات والتي لازالت خدماتها متدنية ويعتليها القصور ، ففيها مستشفيان لا يتعديان كونهما مركزان متقدمان للصحة يفتقدان للتنويم والعيادات المهمة والتي من المفترض وجودها بأي مستشفى وفي كثير من الأحوال يعتبران بوابة عبور لمستشفيات أخرى خارج المحافظة.

كذلك يأتي الحديث عن الخدمات البلدبة التي سطر فيها الأهالي أروع وأجمل التضحيات عندما قاموا هم بالدور الخدمي الذي من الواجب في ظل العطاء التي تهبه الدولة لتصل الخدمات لكافة الشعب أن تقوم به البلديات بالمحافظة ولعلنا وليس ببعيد نرى ما فعله أهالي قرية حضرة عندما أوصلوا الطريق لقريتهم في ظل بقاء الجهات الحكومية المختصة بالمحافظة متفرجة دون حراك يذكر ، ناهيك عن احتياج المراكز بها للكثير من أماكن الترفيه والمنتزهات وإيصال الطرق والإنارة وإكمال العديد من المشاريع المتعثرة بها.

يكثر الحديث المؤلم عندما يأتي اسم العرضيات ويتنوع فيها الوجع بين فاقد ومفقود ولكن وبلا شك نعلم جميعاً أن ولاة أمرنا لن يتهاونوا أبداً مع كل مقصر وسنسمع قريباً أن الحال تبدل في محافظة العرضيات وانطلقت محلقة بين نظيراتها من المحافظات في وطننا الغالي ...


✍🏻 مازن عبدالله القرني

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1639


خدمات المحتوى


مازن عبدالله القرني
مازن عبدالله القرني

تقييم
3.25/10 (114 صوت)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة " إنجاز " الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

 

Copyright © 2019 enjjaz.com - All rights reserved