الخميس 14 نوفمبر 2019

رئيس التحرير: محمد عبدالله الغامدي- ترخيص رقم ج إ 1634

صحيفة إنجاز الإلكترونية



24-08-2019 01:54

حقد الأتراك ومافيا الاختطاف!!


لاشك أن التاريخ مليء بجرائم العثمانيين أبان نفوذهم على البلاد العربية وسيطرتها على مواردها وخيراتها وفي ذات الوقت نفث العثمانيون سمومهم على الطبيعة الجغرافية بما يسمى الخلافة الإسلامية وتراث يتمسك به الأتراك حتى عهدهم الحالي وقد أوقد شعلة نفوذهم تمسكهم بالمنهج الإسلامي ظاهراً وفي الخفاء صرح آخر للبغي والإضطهاد والتعذيب ومن المآسي التي خلفتها تلك الدولة غرس الأحقاد على العرب والمسلمين والقتل والتشريد ولعل خراب الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى الذي مازال شاهداً على حقدهم وعدم وفاء إبراهيم باشا بما وعد به ذلك الإمام البطل عبدالله بن سعود رحمه الله آخر حكام الدولة السعودية الأولى الذي أعدم في إسطنبول الدرس الذي لن ينساه أهل الجزيرة العربية في بشاعة الجرم والجريمة وها هو التاريخ يعيد نفسه بدأت هذه الدولة تغرس تلك البذور في عقول السذج وتعطيهم مزايا وخاصة السعوديون منهم لأهدافهم القذرة فأحتوتهم وسهلت لهم السبل وتذليل الصعاب وبلغ السذج الطعم الإخواني على الشهية التركية ودعمت ذلك المشروع تلك الدويلة المارقة عن القانون الطاعنة في الخاصرة العربية التي هتكت الميثاق العربي بدعمها المالي واللوجستي ضد العروبة والإسلام تلك الصغيرة ( قطر ) حينما غدرت بالصلات الرحمية والدم العربي والروابط اللغوية والدينية ومواثيق الشرف والأمانة والمصير المشترك فكانت هي بؤرة القذارة لدعم العصملي في عزف سيمفونية الخلافة التي يتطلع إليها ذلك الإمام المحسود الذي يعزز دعمه الشواذ والمثلين ويفتح دور الدعارة والبارات والخمور فأنكأ على أريكة الإزدواجية جواهر إيمانية هطلت بمزن ربيعها على ظلال الإخوان المفسدون الذين صدقوا الرواية العصملية ولكنها بثوب الدعم القطري والشنط السوداء التي حظي بها أولئك اللئام القذرة ليمجدوا هذه الدولة حتى ظنوا أنهم في خلافة صدر الإسلام جاهلون بقدرة أنفسهم المتلونة ثم يتباهون بقدرة الخطاب الديني في التأثير حتى جاء سيف الحق ليعلموا مكانهم الطبيعي حينما آثروا تلك الدولة ( تركيا ) ورئيسها ( أردوغان ) على سفينة الوطن وقيادته فكان لزاماً إعادتهم إلى مستواهم الطبيعي ومحاكمتهم على ظلالهم الذي كاد أن يؤدي إلى كوارث في العقيدة والمبدأ والأخلاق ونزع ولاء الساذجين من خطابهم المؤثر على العامة .

تركيا البلد الغير آمن على السياحة أو التجارة أو الإستثمار خاصة أرواح المواطنين السعوديين حيث طوت صفحة الإستكانة وصفحة الإمداد المالي والدعم الإقتصادي بعد أن أغلق ذلك الصنبور وتعلمنا الدرس جيداً ووعينا ما يحاك ضد وطننا السعودية من مؤامرات وخطط من ثالوث الخطر ( تركيا .. قطر .. إيران ) بدأت النقطة من السطر الأول في الصفحة التالية مخطط اختتطاف السعوديين والسعوديات فقد وفقت سفارتنا في أنقرة بكشف المخطط وبعث برسائل التحذير لعدم السفر لتركيا ودعم سياحتها بالمال السعودي على وجه الخصوص والخليجي عامة إلا أننا مازلنا نرى في تركيا تلك الدولة الآمنة وهذه من مساويء ماخلفه الإخوان الكاذبين الذين غيروا وجهة أفراد الوطن من سياحة العالم إلى تركيا ومايروجه مشاهير السناب والشوسيل ميديا عن طبيعة السياحة في تركيا .

الآن وبعد اختتطاف المواطنة السعودية ( عبير ) هل مازال المواطنين السعوديين يصغوا آذانهم للساذجين ؟
مادور وسائل الإعلام والمشاهير تجاه هذه القضية الوطنية ؟
ألم يأن بعد أن نجزم أن تركيا مافيا الاختطاف وليس ملاذاً للسياحة وإن كانت ذات طبيعة خلابة .

هيئة السياحة منوطة بتثقيف المجتمع بالسياحة الداخلية بالتعاون مع هيئة الترفيه وتوزيع منشورات وخرائط للأماكن السياحية في بلادنا .


✍🏻 محمد علي الشريف

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3045


خدمات المحتوى


محمد علي الشريف
 محمد علي الشريف

تقييم
6.73/10 (505 صوت)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة " إنجاز " الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

 

Copyright © 2019 enjjaz.com - All rights reserved